جيرار جهامي

108

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

امتداد جسماني - إنّ الامتداد الجسماني يلزمه التناهي ، فيلزمه الشكل ، أعني في الوجود ( س ، أ 1 ، 167 ، 5 ) امتناع - الامتناع هو سلب الإمكان ، فإن كان الإمكان يستدعي موضوعا فإن الامتناع الذي هو سلب ذلك الإمكان يقتضي موضوعا أيضا ؛ مثل قولنا : إن وجود الخلاء ممتنع لأن وجود الأبعاد مفارقة ممتنع خارج الأجسام الطبيعية أو داخلها . ونقول : إن الضدين ممتنع وجودهما في موضوع واحد . ونقول : إنه ممتنع أن يوجد الاثنان واحدا ، ومعنى ذلك في الوجود . وهذا كله بيّن بنفسه ( ش ، ته ، 77 ، 1 ) - إنّ الامتناع لا يمكن أن يكون حكما ثبوتيّا ( ر ، م ، 119 ، 1 ) - إنّ مسمّى الامتناع ليس بموجود ولا معدوم ، وذلك هو الواسطة ( ر ، مح ، 34 ، 5 ) - الامتناع هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي ( جر ، ت ، 38 ، 3 ) - معنى الوجوب عدم صلاحية العدم أصلا ، ومعنى الامتناع عدم صلاحية الوجود أصلا ، ومعنى الإمكان صلاحية كليهما في الجملة ( ط ، ت ، 114 ، 8 ) أمر - إنّ لكل أمر حقيقة هو بها ما هو . فللمثلّث حقيقة أنه مثلّث وللبياض حقيقة أنّه بياض وذلك هو الذي ربما سمّيناه الوجود الخاص ( ب ، م ، 3 ، 11 ) أمزجة أربعة - ما يحصل من الأمزجة الأربعة تبقى قواها وصورها ولا تفسد ( ف ، ع ، 15 ، 4 ) أمزجة مختلفة - يجب أن يحصل من الأركان الأمزجة المختلفة ، على النسب التي بينها ، المستعدة لقبول الأنفس النباتية والحيوانية والناطقة ، من جهة الجوهر الذي هو سبب لأمر أكوان هذا العالم ، والأفلاك التي حركاتها مستديرة على شيء ثابت غير متحرّك ، ومن تحرّكها ومماسّة بعضها لبعض على الترتيب تحصل الأركان الأربعة ( ف ، ع ، 8 ، 11 ) إمكان - إنّما يوجد " لا نهاية " في الإمكان ( ك ، ر ، 198 ، 2 ) - لا فرق بين أن نقول " القوّة " أو " الإمكان " . فإنّ ما هو موجود بالقوّة منه ما هو بقوّته وإمكانه مسدّد نحو أن يحصل بالفعل فقط ، ومنه ما هو مسدّد لأن يحصل بالفعل والّا يحصل ، فيكون مسدّدا لمتقابلين ( ف ، حر ، 119 ، 19 ) - إنّ الإمكان بعد هذا كلّه استعار من الواجب شبها ، واقتطع منه ظلّا ، واستعار أيضا من الممتنع شبها ، واسترق منه ظلا ، وذلك هو عدم ما . فصار من أجل الاستعارة والاستراق ينقسم إلى مراتب ثلاث : إلى الأكثر ، والأقل ، والأوسط ( تو ، م ، 211 ، 4 ) - أمّا الإمكان والامتناع فإنّه يشار إليهما بعد الاعتراف بالوجوب الذي قد نفذ سلطانه فيهما وملكت سمته جملتهما واحتوت صفته عليهما ( تو ، م ، 212 ، 17 ) - إنّ الإمكان الحقيقي هو الكائن في حال العدم